السيد علي الحسيني الميلاني
169
نفحات الأزهار
قوله : " وأيضا : فإن تفسير أبي عبيدة بيان لحاصل معنى الآية . . . " . أقول : هذا باطل لوجوه : 1 - لم يقل هذا أحد من أهل العربية إن ( الدهلوي ) قد نسب هذا القول إلى جمهور أهل العربية ، مع أن أحدا منهم لم يقله ، بل إن الأصل في هذه الشبهة هو الرازي كما سيأتي ، وقد ذكر من ترجم للرازي أنه لم يكن له اطلاع في علوم العربية ، قال ابن الشحنة : " وكانت له اليد الطولى في العلوم خلا العربية " ( 1 ) . 2 - لو كان كذلك فلماذا خطئوا أبا زيد كما زعم ؟ إنه لو أمكن حمل تفسير أبي عبيدة على ما ذكر ، فلماذا خطأ جمهور أهل العربية أبا زيد في تفسيره الذي تبع فيه أبا عبيدة - حسب زعم ( الدهلوي ) - ؟ ولماذا
--> ( 1 ) روضة المناظر - حوادث سنة 606 .